البنات الصغيراتُ يُلقينَ آهاتهنَّ على كتفيكَ ،
تفيضُ عليهِنَّ بالدفءِ ..
يسبَحْنَ ...
يسبَحْنَ ...
يسبَحْنَ ...
لا منتهى !
البناتُ الصغيراتُ يُقسمنَ باسمكَ في سرِّهنَّ ،
يخبَّئنَ بين رسائلهنَّ مزاميرَ عينيكَ ،
يجعلنَ منها رفيقَ المساءِ ،
يتهنَ بلمسةِ كفِّكَ حينَ تلوِّحُ بالنصرِ ،
يسقُفنَ أحلامهنَّ بها !!
تحتَ أجفانهنَّ تنبِّتُ وردتكَ الأبويَّةُ ،
يرشفنَ منها العبيرَ الذي - حين يعبُرنَ - نشتمُّهُ
ياسمينتهنَّ التي تسكر القلبَ من تحتِ إبطِكَ يسقينها !
حين يغلقُ معهدهنًّ ، ويُمنعنَ ،
تشرقُ بين دفاترهنَّ :
تقاسيمُ وجهكَ تحتضنُ العلمَ الوطنيَّ ،
ووحدكَ تكملً عزف النشيدِ ،
ووحدَكَ تشرحُ كلَّ مسائلهنَّ ...
فيفهمنها !
حين لا يهتدينَ لمنزلهنَّ ،
يثقنَ : الخريطةُ محفورةٌ في فؤادِكَ ..
كلُّ خلاياكَ يحرسْنها !
وحدك المشتهى !
..........................
..........................
حين يوقفهنَّ الملازمُ
يقسمنَ باسمِكَ ،
حين يسفِّهُ أحلامهنَّ
ينادينَ رسمكَ ،
حين يمزِّقُ سوتيانهنَّ
تنبِّتُ توتاً على صدرهنَّ ..
وحينَ يحاولُ أنْ ...
حينّ أنْ ..
هل تظلُّ بأعينهنَّ نبيَّ الوطنْ ؟!
البناتُ الصغيراتُ يُقسمنَ باسمكَ في سرِّهنَّ ،
يخبَّئنَ بين رسائلهنَّ مزاميرَ عينيكَ ،
يجعلنَ منها رفيقَ المساءِ ،
يتهنَ بلمسةِ كفِّكَ حينَ تلوِّحُ بالنصرِ ،
يسقُفنَ أحلامهنَّ بها !!
تحتَ أجفانهنَّ تنبِّتُ وردتكَ الأبويَّةُ ،
يرشفنَ منها العبيرَ الذي - حين يعبُرنَ - نشتمُّهُ
ياسمينتهنَّ التي تسكر القلبَ من تحتِ إبطِكَ يسقينها !
حين يغلقُ معهدهنًّ ، ويُمنعنَ ،
تشرقُ بين دفاترهنَّ :
تقاسيمُ وجهكَ تحتضنُ العلمَ الوطنيَّ ،
ووحدكَ تكملً عزف النشيدِ ،
ووحدَكَ تشرحُ كلَّ مسائلهنَّ ...
فيفهمنها !
حين لا يهتدينَ لمنزلهنَّ ،
يثقنَ : الخريطةُ محفورةٌ في فؤادِكَ ..
كلُّ خلاياكَ يحرسْنها !
وحدك المشتهى !
..........................
..........................
حين يوقفهنَّ الملازمُ
يقسمنَ باسمِكَ ،
حين يسفِّهُ أحلامهنَّ
ينادينَ رسمكَ ،
حين يمزِّقُ سوتيانهنَّ
تنبِّتُ توتاً على صدرهنَّ ..
وحينَ يحاولُ أنْ ...
حينّ أنْ ..
هل تظلُّ بأعينهنَّ نبيَّ الوطنْ ؟!