الاثنين، نوفمبر 21، 2011

مع المحرضين .. ذلك أشرفُ جداً


نعم أنا أُحرِّضُ ضد "نجاتي" نافخ البلالين ، الذي لا يكلُّ من إلقاء بلالينه الجاهزة للانفجار في وجوهنا جميعاً ، وهو يزعم أنه إنما ينفخها في حب مصر وبمناسبة العيدِ – أيَّ عيدٍ ، الأضحى أو أكتوبر أو حتى عيد ميلاد البدلة الجديدة - !

نعم أنا أُحرِّضُ ضد نافخ البني آدمين ، الذي يبدع في طرق النفخِ مجازاً ؛ باستخدامه أدواتٍ تنفخ الأيدي والأرجل من الورم ، وحقيقةً ؛ باستخدام خراطيم المياه وفقاعات الصابون!

أحرِّضُ ضدَّ الذين إن يقولوا تسمعْ لقولهم كأنَّهم خُشُبٌ مسندة ، يقولونَ لئن رجَعْنَا إِلى السلطةِ ليُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ ، ويشهد اللهُ أن العزة لله ولهذا الوطنْ.

أحرِّضُ ضدَّ كلِّ ببغاءٍ خطابُهُ صدىً لصاحبِ "المايكروفون" ، وأحاديثُهُ يرويها من كيسِ صاحب الكرسيِّ ، كبرت كلمةً تخرجُ من أفواههم ! إن يقولون إلاَّ كذبا !

أحرَّضُ ضدَّ كل من يحاولُ أن يطفئَ وهج هذه الثورةِ بأفواههم وخراطيمهم ، بطوارئهم ونيابتهم العسكرية ، ويأبى اللهُ إلاّ أن يتم هذه الثورة ، فما رمينا إذ رمينا ولكن اللهَ رمى !

أحرِّضُ ضدَّ الّذين إِذا لَقُوا الثوّارَ قالوا: آَمَنَّا ، وإِذا خَلَوْا إِلى شياطينهِم ، قالوا: إِنَّا معكمْ ، إِنَّما نحنُ مُسْتَهْزِئُونَ !

ضدَّ كلَّ من يبث الفرقةَ بين الناس ، باستفتاءٍ لقيطٍ ، واستعداءٍ سافر على كلَّ وجهٍ أنورٍ ، وتجويع الناس ، وبطء المحاسبات ، ومجاملة المخلوعين !

أحرِّضُ ضدَّ من يقتلون الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ ويضيقون على حرياتهم ، ويحيلوهم إلى النيابات العسكرية ، ويفقأون عيونهم الذين يحلمون أن يروا بها مصر حرة ..

أحرِّضُ ضدَّ من يعتبرُ أن له ملك مصرَ وهذه الأنهار تجري من تحتِهِ ، وأنه ربنا الأعلى ، فليتذكر مصير فرعونَ غارقاً في اليم ، ومبارك لاعباً في مناخيره ..

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ"

ليست هناك تعليقات: